ثمة سحرٌ خاص في المشي على بساط من أوراق الشجر المتساقطة، صوت حفيفها تحت الأقدام، وتغير ألوانها مع الفصول، محولةً نزهةً عادية إلى لحظة من الدهشة الهادئة. لكن بالنسبة لسكان المدن، غالباً ما يكون هذا السحر عابراً، مرتبطاً ببضعة أسابيع من الخريف قبل أن تتساقط الأوراق. ماذا لو استطعنا استعادة هذا الشعور، في أي وقت من السنة؟ تُحقق أجهزة العرض الضوئي من نوبارد، المُستوحاة من أوراق الشجر، هذا الهدف تمامًا. فهذه الأجهزة الصغيرة المقاومة للعوامل الجوية تُسقط صورًا فائقة الواقعية لأوراق الشجر على الأرصفة وممرات الحدائق وممرات المشاة، مُحوّلةً الخرسانة والإسفلت إلى لوحات فنية نابضة بالحياة من أشجار الجنكة الخضراء والقيقب الذهبي وأوراق الخريف النارية. إنها ليست مجرد ديكور، بل هي وسيلة لإعادة دمج الطبيعة في المشهد الحضري، ورقةً تلو الأخرى.